في يوم حماسي، احتج طلاب جامعة كينغ إدوارد الطبية في لاهور على القرار الأخير بإعادة الطلاب الأفغان من هذه الجامعة. هذا التجمع الذي أقيم في حرم الجامعة، سرعان ما تحول إلى حركة احتجاجية أكبر ورفع صوت الطلاب ضد هذا القرار المثير للجدل إلى مسامع الجميع.
تجمع الطلاب دعمًا لزملائهم الأفغان
حمل المحتجون لافتات تعرض شعارات ضد التمييز ودعم زملائهم الأفغان، مطالبين بتغيير هذا القرار. بعض الطلاب قالوا في حديثهم مع الصحفيين إن طرد الطلاب الأفغان ليس فقط غير عادل، بل يضر أيضًا بالوحدة الاجتماعية والثقافية في الجامعة.
تم اتخاذ هذا القرار بعد التغيرات السياسية والاجتماعية في أفغانستان، ويعتقد الطلاب أنه لا ينبغي أن يكونوا ضحايا للسياسات والخلافات. قال أحد الطلاب المحتجين: "نحن جميعًا نعيش في مجتمع أكاديمي، ولا ينبغي أن نحرم زملاءنا من التعليم بسبب الجنسية أو الظروف الاجتماعية."
رد الجامعة والقلق بشأن المستقبل
بينما أعلنت جامعة كينغ إدوارد في بيان لها أن هذا القرار اتخذ بسبب مسائل قانونية وهجرية، يعتقد المحتجون أن هذه التبريرات غير كافية. إنهم يطالبون بالاهتمام باحتياجات وحقوق الطلاب الأفغان، ويعتقدون أنه يجب إيجاد حلول أفضل لدعمهم بدلاً من الطرد.
أظهر هذا التجمع أن طلاب كينغ إدوارد لا يفكرون فقط في التعليم، بل يهتمون أيضًا بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. قد تؤدي هذه الحركة الاحتجاجية إلى تغييرات جديدة في سياسات الجامعة والمواقف الاجتماعية في المستقبل.




