إسماعيل موسوي في شيروان، كلما هطلت الأمطار، يفكر في جمع مياه الأمطار بدلاً من بلل الشوارع. من خلال تصميم نظام لجمع مياه الأمطار، تمكن من تخزين ٥٠٠٠ لتر من الماء تحت مرآب شقته. هذا الابتكار لا يساعد فقط في تقليل فاتورة المياه، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على الموارد المائية.
مياه الأمطار، مصدر ذو قيمة
يقول موسوي عن دوافعه لجمع مياه الأمطار: «كنت أفكر في الاستخدام الأمثل للمياه ومنع هدرها. لطالما كنت مهتمًا بالمساحات الخضراء وتقليل استهلاك المياه، وقررت جمع مياه الأمطار.»
اقرأ المزيد: تحذير إدارة الأرصاد الجوية لطالبان بشأن العواصف والفيضانات في ١٠ ولايات
وظيفته هي في مجال الألبان، وفي متجره بسبب التنظيف المتكرر للأسطح، لديه استهلاك مرتفع من المياه. لذلك، فكر موسوي في تأمين جزء من احتياجاته المائية من خلال جمع مياه الأمطار. قام بتركيب خزان سعة ٥٠٠٠ لتر في المرآب، وجمع مياه الأمطار، ومن خلال استخدام مضخة، ينقلها إلى خزان سعة ٢٠٠٠ لتر في الأعلى. تُستخدم هذه المياه لأغراض غير الشرب مثل الري، وتنظيف الفناء، والحمامات.
التحديات الاقتصادية وأهمية البيئة
يقول موسوي: «تنفيذ مثل هذا النظام من الناحية الاقتصادية ليس له مبرر كبير، لكن الهدف الرئيسي لم يكن التوفير الاقتصادي. لقد قمت بهذا العمل بدافع الاهتمام، ولم أرد أن يهدر الماء الذي يمكن استخدامه.» لقد كان دائمًا حساسًا تجاه المياه والمساحات الخضراء، وسعى لتقليل استهلاك المياه قدر الإمكان.
يقول موسوي عن كمية المياه التي تم جمعها: «كمية المياه التي يتم جمعها تعتمد على كمية الأمطار، ولا يمكن تحديد كمية معينة للاستخدام اليومي. كلما كان لدينا المزيد من المياه، نستخدمها لأعمال مثل تنظيف البيئة والمرآب.» كما يشير إلى أن المياه الناتجة من أجهزة مثل المكيفات يمكن أيضًا جمعها واستخدامها لأغراض مناسبة.
على الرغم من أن البعض قد يعتقد أن جمع مياه الأمطار ليس له جدوى اقتصادية نظرًا لتكاليف المعدات، إلا أن موسوي يؤمن أنه في مدينة تحتوي على العديد من المنازل التي تمتلك مكيفات، يمكن الاستفادة من هذه الموارد لمنع هدر المياه.
اقرأ المزيد: الأمطار الأخيرة؛ النينيو أم التورنادو؟ الحقيقة وراء زيادة الأمطار · أميدية في أحر الأيام في التاريخ بدرجة ٤٧.٢ أصبحت الثالثة




