أستاذ الجامعة الإسلامية في ماليزيا أكد أن "الحرب على الإرهاب" بدأت بعد هجمات ١١ سبتمبر من قبل الولايات المتحدة، وأعرب عن أن هذه الحرب لم تؤدِ فقط إلى تقليل الإرهاب، بل في الواقع أدت إلى تعزيز بعض الجماعات الإرهابية وزيادة عدم الأمان في العالم.
تأثيرات الحرب على الإرهاب
هذا الأستاذ الجامعي صرح أن الهدف الرئيسي من هذه الحرب هو تقليل التهديدات الإرهابية، ولكن في الواقع حققت نتائج عكسية. وفقًا له، العديد من الجماعات الإرهابية بعد هذه الحرب اكتسبت قوة أكبر وتمكنت من توسيع نفوذها في مناطق مختلفة من العالم.
اقرأ المزيد: حادثة ناقلة النفط في شرق عدن، مخاوف جديدة بشأن الأمن البحري
وأضاف: "على الرغم من جميع الجهود والموارد التي تم إنفاقها على هذه الحرب، فإن الوضع الأمني في العديد من الدول بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لم يتحسن، وفي بعض الحالات أصبح أسوأ." تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه العديد من الدول تعاني من آثار وعواقب هذه الحرب، حيث سقط الآلاف من المواطنين الأبرياء ضحايا للعنف الناتج عن الإرهاب.
التحديات الأمنية الجديدة
أستاذ الجامعة الإسلامية في ماليزيا أشار أيضًا إلى التحديات الأمنية الجديدة التي نشأت بسبب هذه الحرب. ويعتقد أن ظهور جماعات جديدة وظواهر مثل الإرهاب الرقمي والتطرف عبر الإنترنت كانت من النتائج غير المرغوب فيها لهذه الحرب، مما يتطلب نهجًا جديدًا وشاملًا لمواجهة هذه التهديدات.
هذا الأستاذ الجامعي في النهاية أكد أنه لتحقيق الأمن المستدام، هناك حاجة إلى تعاون دولي وجهود منسقة من قبل الحكومات والهيئات المختلفة. وقال: "فقط من خلال العمل المشترك يمكننا تحقيق مستقبل أكثر أمانًا ومنع استمرار العنف."
اقرأ المزيد: ممثل روسيا: الاتحاد الأوروبي يستعد لحرب محتملة مع روسيا · عون: شعب لبنان يدفع ثمن العدوان الإسرائيلي




